لا أفهم سبب تصريحات بلاتر وبلاتيني ومدحهما لميسي! أولاً ميسي لا يحتاج
لمدحهما، فيومياً يتم مدحه من قبل الجميع. ثانياً، أنهما لم يقولا كلاماً
فيه إبداع، فبلاتيني قال: “ميسي سيفوز بالكرة الذهبية، إنه رائع ومن كوكب
آخر”، “متشكرين” على الإضافة العظيمة يا بلاتيني! أما بلاتر فقال: “نعرف
جميعنا أن ميسي سيكون حاضراً في القائمة، إنه الرائع الذي يبحث عن الكرة
الذهبية للمرة الرابعة”، حقاً؟! ميسي مرشح للفوز بجائزة أفضل لاعب.. لم أكن
أعرف!! ثالثاً، لست ضد ميسي أبداً، ولأثبت ذلك سأكرر الجملة التي قيلت
أكثر من كلمة “ألو” مؤخراً وهي “ميسي من كوكب آخر”، لكن مدحه من قبل رجال
متهمون أصلاً بأنهم يحابون ميسي في مسألة الجوائز أمر لا لزوم له ويثير
القيل والقال أكثر، وهذا ما حدث حين قالت إحدى الصحف: “بلاتر، رائحة فسادك
الكاتلوني فاحت”، لا أصدق ذلك عن بلاتر.. مستحيل أن يكون لفساده رائحة!
ـ مورينيو لم يترك الأمر يمر ببساطة، وقال عن حظوظ كريستيانو رونالدو في
الفوز بالجائزة: “عندما تشاهد أكبر الشخصيات في عالم كرة القدم يقودون
حملة إعلامية لصالح شخص آخر، فنحن نعرف مسبقا من سيفوز بها”، بالطبع الحديث
عن بلاتيني وبلاتر، ويحق له أن يقول ذلك، فهما وضعا نفسيهما في مرمى نيران
الجميع، ومورينيو خير من يطلق النيران، فقد قال أيضا: “سأستمر في العمل،
لا أعرف ما إذا كان هنا أو في أي مكان آخر، ولكن إذا ذهبت في نهاية الموسم
الحالي فإنني لا أريد الحصول على إجازة لمدة سنة واحدة”، بالطبع هو يتحدث
عن غوارديولا الذي فضل أخذ موسم راحة بعد مرحلة برشلونة.. مورينيو أيضاً من
كوكب آخر، وربما الكوكب نفسه الذي جاء منه ميسي، فهو لا يملك لسان، بل
يملك بدلاً منه كلاشنكوف!
ـ مورينيو تعرض لأزمة كبيرة منذ مدة، فقد رأى بعض المشجعين المدريديين أنه سبب أزمة الفريق في الدوري، ونسوا أنه أحرز لهم الدوري منذ شهور، وأنه لا يزال ينافس على جبهات عدة! قال مورينيو بعدها: “انتقادي أصبح رياضة وطنية تفوق العديد من الرياضات مثل كرة القدم وكرة السلة وسباق والفورمولا ولكن هذا الشيء يسعدني كثيراً لأن ذلك يجعل الناس سعداء”، كم هو ذكي، شخص آخر سيقول إنهم حمير أو على الأقل لا يفهمون! وأضاف: “سوف أتواجد غداً في الساعة 21:20 في البرنابيو وبعد ذلك فإن الجميع بإمكانه أن يطلق صافرات الاستهجان أو أن يشجعني وأنا سأكون هناك”، وبالفعل هذا ما فعله، فدخل في وقت الإحماء، ومن ثم قال بعد فوز فريقه: “لقد كان من الأفضل أن أظهر في الميدان قبل بداية المباراة من أجل امتصاص أي غضب جماهيري، ولكي يعمل الجميع بعد ذلك على تشجيع الفريق في هذه المواجهة”! ويتهموني بأني المتحدث الرسمي باسم مورينيو.. يا جماعة ميسي لاعب خرافي، ومورينيو رجل عظيم!
ـ بيرلسكوني، إنه أحد الرجال الذين أحبهم بصراحة، وأنا سعيد بابتعاده عن منصبه كرئيس للوزراء، فذلك يفك عنه القيود، بالطبع هو لم يكن يهتم بالقيود كثيراً، فقد كان “عايش” حياته بالطول والعرض! لكن الآن أصبح حراً تماماً، ومتفرغ أكثر للرياضة، وأبدع وهو رئيس ميلان حين قال: “انتصارنا على يوفنتوس بركلة جزاء غير صحيحة، أفضل بالنسبة لي من الفوز بهدف صحيح”! وهذا ما ذكرني بإحدى عباراته الشهيرة في أيام رئاسته، حين ضرب الزلزال أحد المناطق، فذهب بيرسلكوني للمشردين وقال لهم: “كل شيء متوفر، الأطباء، الوجبات الساخنة.. عليكم أن تعتبروها رحلة”! أعتقد أنني لست الوحيد السعيد بعودتك إلى الرياضة، إيطاليا بأسرها معي!
ـ مورينيو تعرض لأزمة كبيرة منذ مدة، فقد رأى بعض المشجعين المدريديين أنه سبب أزمة الفريق في الدوري، ونسوا أنه أحرز لهم الدوري منذ شهور، وأنه لا يزال ينافس على جبهات عدة! قال مورينيو بعدها: “انتقادي أصبح رياضة وطنية تفوق العديد من الرياضات مثل كرة القدم وكرة السلة وسباق والفورمولا ولكن هذا الشيء يسعدني كثيراً لأن ذلك يجعل الناس سعداء”، كم هو ذكي، شخص آخر سيقول إنهم حمير أو على الأقل لا يفهمون! وأضاف: “سوف أتواجد غداً في الساعة 21:20 في البرنابيو وبعد ذلك فإن الجميع بإمكانه أن يطلق صافرات الاستهجان أو أن يشجعني وأنا سأكون هناك”، وبالفعل هذا ما فعله، فدخل في وقت الإحماء، ومن ثم قال بعد فوز فريقه: “لقد كان من الأفضل أن أظهر في الميدان قبل بداية المباراة من أجل امتصاص أي غضب جماهيري، ولكي يعمل الجميع بعد ذلك على تشجيع الفريق في هذه المواجهة”! ويتهموني بأني المتحدث الرسمي باسم مورينيو.. يا جماعة ميسي لاعب خرافي، ومورينيو رجل عظيم!
ـ بيرلسكوني، إنه أحد الرجال الذين أحبهم بصراحة، وأنا سعيد بابتعاده عن منصبه كرئيس للوزراء، فذلك يفك عنه القيود، بالطبع هو لم يكن يهتم بالقيود كثيراً، فقد كان “عايش” حياته بالطول والعرض! لكن الآن أصبح حراً تماماً، ومتفرغ أكثر للرياضة، وأبدع وهو رئيس ميلان حين قال: “انتصارنا على يوفنتوس بركلة جزاء غير صحيحة، أفضل بالنسبة لي من الفوز بهدف صحيح”! وهذا ما ذكرني بإحدى عباراته الشهيرة في أيام رئاسته، حين ضرب الزلزال أحد المناطق، فذهب بيرسلكوني للمشردين وقال لهم: “كل شيء متوفر، الأطباء، الوجبات الساخنة.. عليكم أن تعتبروها رحلة”! أعتقد أنني لست الوحيد السعيد بعودتك إلى الرياضة، إيطاليا بأسرها معي!
1:31 AM
Unknown

0 comments:
Post a Comment