• Ads

      زظ

      Pages

      Friday, December 7, 2012

      للنقاش " مواصفات لاعب كرة القدم المثالى

      يعتمد اى مدير فني على 3 مواصفات فى فريقه، حيث يكون الفريق بالتناغم بين هذه المواصفات.

      بعض المدربين يعتمد فقط على السرعة، مثل منتخب كوريا الجنوبية فى كأس العالم 2002. ابهر المنتخب الكوري العالم بسرعته فى الملعب، فكل لاعبيه اتسموا بالتحرك السريع على الكرة.

      افتقر المنتخب الكوري الى القوة البدنية، فهذا أمر واضح، لكنه لم يفتقر الى الذكاء فى اللعب، فكانت تحركاتهم لها فعاليتها، ولكن عندما يواجه المنتخب الكوري دفاعاً مثل الدفاع الإيطالي أو الإنكليزي، تبدأ فرصه فى الفوز بالتضائل.

      ومن هنا ننتقل الى القوة البدنية، التي يتميز بها لاعبي الدفاع على مستوي العالم، او هكذا يتفق اغلب المديرين الفنيين فى اختياراتهم لمراكز اللعب.

      فاذا ما ضربنا امثلة قليلة على اللاعبين ذو البنية القوية والمميزين فمنهم : فان بويتن الهولندى- ويليام جالاس الفرنسي - يايا توريه الإيفواري - تيري الإنكليزي - توماس غريفيسين الدنماركى - نيستا وغاتوزو ومالديني الإيطاليين - لوسيو البرازيلي - بويول وبيكيه الاسبانيين.

      يتميز كل هؤلاء اللاعبين بالبنية القوية، وبعضهم يتميز باسلوب لعبهم القوي، فى الحين البعض الآخر يستخدم قوته بذكاء.

      فبمقارنة غاتوزو لاعب خط وسط مدافع المنتخب الإيطالي بزميله المدافع نيستا، ستجد ان الاول يستخدم قوته البدنية، وخشونة اسلوبه فى اللعب فقط، بينما نيستا يمزج ما بين القوة والذكاء. أمر سهل علينا ان نستدعي من ذاكرتنا لقطات تدخلات عنيفة لغاتوزو، بينما سيكون الآمر صعباً قليلاً مع نيستا.

      وآخيرا، الذكاء. هل الذكاء صفة خاصة بذاتها، او تحتاج لأي من السرعة او القوة لتبرز أهميتها ؟

      يظهر الذكاء داخل المستطيل الآخضر فى عدة حالات، اشهرها التحرك دون كرة، سواء كان التحرك للاعب يتميز بالسرعة أو لا.

      يظهر ايضا ذكاء اللاعب فى تطبيق تعليمات مديره الفني فى الملعب، كذلك فى تدخلاته لقطع الكرة او لوقف تمريرة.

      وبعض الحالات التي لا تبهر الجمهور كثيراً لأنها لا تظهر إلا تكتيكياً، وهى ان يكون اللاعب واعياً بدرجة عالية بمركزه، ووظيفته فى الملعب، بل وان يكون واعياً بقدراته الشخصية، وان يكون ذكياً بالقدر الكافي للحفاظ على نفسه من الاصابة.

      قد نتذكر سوياً ركلة الجزاء التي لم قفز واين روني من فوقها ولم يسددها .. نعم هذا ذكاء، فإن كان اصر على التسديد ولم يقفز بهذه الطريقة لكان أصيب بقطع فى الرباط الصليبي الآمامي نتيجة تعثر قدمه فى العشب اثناء اتجاهه للتسديد.

      مثال آخر على الذكاء فى اللعب هو الآسطورة زين الدين زيدان، حيث تميز الفرنسي بالبساطة الشديدة فى اللعب، وسخر ذكائه على مدار مسيرته لمساعدة زملاؤه فى الملعب، وكان لاعباً يحافظ على نفسه من الاصابات الكثيرة.

      والآن .. أى من المواصفات الثلاثة يعتمد عليها المدير الفني ؟

      الإجابة ببساطة .. كيفما تريد، فإن اردت التميز بالسرعة، استدعي لاعبيك مثل المنتخب الكوري، وان اردت التميز بالقوة، فلا تمحو صورة غاتوزو وجالاس من ذاكرتك، وآخيراً إن اردت الذكاء .. فلا تتردد بالاستعانة بالفرنسي زين الدين زيدان.

      يقول البعض ان الفريق المثالي يعتمد على لاعبين يتنوعون بالمواصفات الثلاثة .. وهذا صحيح.

      عندما كنت لاعباً لكرة القدم، كنت افتقر بشدة للقوة البدنية، وكان مديري الفني يعتمد على سرعتى فى الهجمات المرتدة .. وكثيراً ما نجحنا فى استغلالهم.

      ولكن، مثلما اصبح اتجاه الكرة العالمية ان يكون اللاعب الواحد متميزاً فى الثلاث مواصفات، تعلمت انا عبر الإصابات التي اوقفتني عن اللعب ان يكون لاعب كرة القدم، ذكياً اولاً، سريعاً ثانياً، قوياً ثالثاً .. وقد نختلف.

      0 comments:

      Post a Comment