ميسي حطم رقم مولر.. كان هذا العنوان الأبرز في كل وسائل الإعلام
الرياضي بكل بقاع الأرض، رغم أن الخبر لم يكن مفاجأة ولم يصعقنا لأننا كنا
على يقين أن تسجيل الأهداف بالنسبة لميسي هو أمر مفروغ.
الإمر الوحيد الذي جعلنا لوهلة نفكر بأن رقم مولر سيبقى وسيصمد، هو إصابة النجم الأرجنتيني في آخر مباراة بالدور الأول لدوري الأبطال، صاحبه ضجة إعلامية كبيرة، وفي النهاية …. لا شيء.. مجرد كدمة.
من الجيد أن ميسي مستمر، ليس لتحطيم الأرقام فقط، إنما لإمتاع عشاقه، فبالنسبة لي أنا شخصيا أستمتع بمشاهدة ميسي مثل استمتاعي بمشاهدة كريستيانو رونالدو وفالكاو بالليغا، والأكثر منهما… جوزيه مورينيو.
والحقيقة أرى أن سبب تحطيم الأرقام الفلكية على يد أو قدم ميسي، هو مورينيو. نعم لأن مورينيو وبدخوله أجواء الدوري الاسباني أضاف شيئا من الحماس والندية للفريق الملكي وبالتالي زرع ذلك في نفوس لاعبيه وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو، ورغم نفي النجمين ميسي ورونالدو أن الأرقام والمنافسة على لقب هداف الدوري لا تعنيهما وأن المقارنة أيضا لا تعنيهما ونحن نعلم أن كلاهما كاذب بهذا الشأن.
ولنفكر بصوت مرتفع، ونتخيل أن ميسي يلعب ببرشلونة وأن مورينيو لا يزال مدربا للإنتر وأن رونالدو مع الشياطين الحمر هناك في إنجلترا..! هل كان ميسي سيسجل هذا الكم الهائل من الأهداف؟ وبالتالي هل سيترشح في كل عام لجائزة أفضل لاعب في العالم؟ ألا ترون أن عدد الأهداف المسجلة في الموسم لها أثر ولو بسيط على تتويج ميسي بلقب الأفضل في العالم؟
والواقع يقول: ميسي سجل 23 هدفا في موسم 2009/08 بإجمالي 38 هدفا في كل المسابقات، لكنه سجل 34 هدفا في الموسم الذي يليه بالدوري فقط، وهو الموسم الذي قدم فيه رونالدو إلى الفريق الملكي والليغا، ثم 31 هدفا وبعدها الرقم الأعلى 50 هدفا، وهو حتى الآن سجل 23 هدفا ولم ينته الدور الأول من الليغا بعد.
رونالدو: سجل 18 هدفا مع مانشستر يونايتد في موسم 2009/08 وعندما انتقل إلى الريال بعدها سجل 26 ثم 40 ثم 46 في المواسم التي تليها والحديث هنا فقط عن مسابقة الدوري المحلي.
بالطبع أن المستوى يرتفع شيئا فشيئا وأن ميسي ورونالدو يمكنهما أن يسجلان أكثر وأكثر، لكن لا يكون الفارق كبيرا لهذا الحد. ويبدو لي أن النجمين مستفيدان من وجودهما في دوري واحد، والمستفيد الأكبر هو ميسي حيث حصد الألقاب وكسب جائزة أفضل لاعب 3 مرات والرابعة في الطريق.
إذا هناك شيء ما حفز ميسي للبحث عن الشباك فهو مورينيو، والحقيقة أنه أزاح شيئا من الرماد من فوق جمر الصراع بين برشلونة والريال، ولولاه لبقي ميسي هدافا لأنه ساحر بالفطرة ولاستمتعنا بأهدافه أيضا، لكن ليس بهذا الكم الكبير منها.
تساؤلات: لماذا نبحث عن الأرقام دائما؟ وما علاقة السنة الميلادية بالموسم الكروي؟ لماذا نقول أن ميسي سجل 86 هدفا في عام 2012؟ هل سنحتفل أيضا إذا سجل ميسي 35 هدفا خلال يومين في التمرينات؟ وهل سنقول أن رونالدو سجل 3 أهداف متتالية بعد أن راوغ 3 لاعبين يحملون الرقم 3؟ لماذا لا نطلق جائزة لمن يسجل 15 هداف في شهر فبراير؟ وكم عدد الأهداف التي سجلها فالكاو في السنوات الكبيسة؟
الإمر الوحيد الذي جعلنا لوهلة نفكر بأن رقم مولر سيبقى وسيصمد، هو إصابة النجم الأرجنتيني في آخر مباراة بالدور الأول لدوري الأبطال، صاحبه ضجة إعلامية كبيرة، وفي النهاية …. لا شيء.. مجرد كدمة.
من الجيد أن ميسي مستمر، ليس لتحطيم الأرقام فقط، إنما لإمتاع عشاقه، فبالنسبة لي أنا شخصيا أستمتع بمشاهدة ميسي مثل استمتاعي بمشاهدة كريستيانو رونالدو وفالكاو بالليغا، والأكثر منهما… جوزيه مورينيو.
والحقيقة أرى أن سبب تحطيم الأرقام الفلكية على يد أو قدم ميسي، هو مورينيو. نعم لأن مورينيو وبدخوله أجواء الدوري الاسباني أضاف شيئا من الحماس والندية للفريق الملكي وبالتالي زرع ذلك في نفوس لاعبيه وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو، ورغم نفي النجمين ميسي ورونالدو أن الأرقام والمنافسة على لقب هداف الدوري لا تعنيهما وأن المقارنة أيضا لا تعنيهما ونحن نعلم أن كلاهما كاذب بهذا الشأن.
ولنفكر بصوت مرتفع، ونتخيل أن ميسي يلعب ببرشلونة وأن مورينيو لا يزال مدربا للإنتر وأن رونالدو مع الشياطين الحمر هناك في إنجلترا..! هل كان ميسي سيسجل هذا الكم الهائل من الأهداف؟ وبالتالي هل سيترشح في كل عام لجائزة أفضل لاعب في العالم؟ ألا ترون أن عدد الأهداف المسجلة في الموسم لها أثر ولو بسيط على تتويج ميسي بلقب الأفضل في العالم؟
والواقع يقول: ميسي سجل 23 هدفا في موسم 2009/08 بإجمالي 38 هدفا في كل المسابقات، لكنه سجل 34 هدفا في الموسم الذي يليه بالدوري فقط، وهو الموسم الذي قدم فيه رونالدو إلى الفريق الملكي والليغا، ثم 31 هدفا وبعدها الرقم الأعلى 50 هدفا، وهو حتى الآن سجل 23 هدفا ولم ينته الدور الأول من الليغا بعد.
رونالدو: سجل 18 هدفا مع مانشستر يونايتد في موسم 2009/08 وعندما انتقل إلى الريال بعدها سجل 26 ثم 40 ثم 46 في المواسم التي تليها والحديث هنا فقط عن مسابقة الدوري المحلي.
بالطبع أن المستوى يرتفع شيئا فشيئا وأن ميسي ورونالدو يمكنهما أن يسجلان أكثر وأكثر، لكن لا يكون الفارق كبيرا لهذا الحد. ويبدو لي أن النجمين مستفيدان من وجودهما في دوري واحد، والمستفيد الأكبر هو ميسي حيث حصد الألقاب وكسب جائزة أفضل لاعب 3 مرات والرابعة في الطريق.
إذا هناك شيء ما حفز ميسي للبحث عن الشباك فهو مورينيو، والحقيقة أنه أزاح شيئا من الرماد من فوق جمر الصراع بين برشلونة والريال، ولولاه لبقي ميسي هدافا لأنه ساحر بالفطرة ولاستمتعنا بأهدافه أيضا، لكن ليس بهذا الكم الكبير منها.
تساؤلات: لماذا نبحث عن الأرقام دائما؟ وما علاقة السنة الميلادية بالموسم الكروي؟ لماذا نقول أن ميسي سجل 86 هدفا في عام 2012؟ هل سنحتفل أيضا إذا سجل ميسي 35 هدفا خلال يومين في التمرينات؟ وهل سنقول أن رونالدو سجل 3 أهداف متتالية بعد أن راوغ 3 لاعبين يحملون الرقم 3؟ لماذا لا نطلق جائزة لمن يسجل 15 هداف في شهر فبراير؟ وكم عدد الأهداف التي سجلها فالكاو في السنوات الكبيسة؟
4:03 AM
Unknown

Posted in:
0 comments:
Post a Comment