وصل بايرن ميونخ في المواسم الثلاث
الأخيرة مرتين إلى نهائي دوري الأبطال إلا أنّه عجز عن رفع الكأس ذو
الأذنين لسقوطه في المتر الأخير من البطولة الأغلى. واقع الحال يفرض نفسه
ليؤكّد أن البايرن وبالرغم من وصوله إلى نهائيين، إلا أنّه لم يكن ذاك
المرعب الذي لا يُهزم والدليل كان إخفاقه المحلي وغيابه عن التتويج كلياً
في السنتين الأخيرتين. لكن من الواضح أن الطرف البافاري يعدّ العدّة نحو
مجد أوروبي جديد هذا الموسم بعد الاجتهاد الكبير في الميركاتو الصيفي
والتحسّن الكبير في المستوى والتكافؤ بين الخطوط، والمحصلة 5 أسباب جعلت
كبير ألمانيا أكثر تطوراً لتمنحه القدرة على خطف الشامبيونز وإقصاء كبار
القارة.
أولاً – الدفاع الأفضل في أوروبا
كانت نقطة ضعف البايرن في المواسم الماضية خطه الدفاعي الذي لم يرتقي لما امتلكه في الوسط والهجوم، لكن العملاق البافاري ومع انتهاء مرحلة الذهاب في البوندسليغا توّج نفسه بلقب أفضل خط دفاعي بلا منازع في القارة العجوز، ذلك لأن الحارس مانويل نوير ومن أمامه من مدافعين لم يتلقوا سوى 7 أهداف في 17 مباراة لعبها البايرن في الدوري. هذا التحسّن الملحوظ في الجانب الدفاعي ما كان ليحدث لولا انتداب المدافع البرازيلي دانتي والذي انتقل إلى بافاريا في الصيف قادماً من غلادباخ ولم تمض أيام طويلة على وجوده في الفريق حتى اعتبره المدرب يوب هاينكس أفضل مدافع في تشكيلته فقد قدّم دانتي إضافة هامة لقلب الدفاع إلى جانب بواتينغ وبادشتوبر. ولا يمكن تجاهل الدور البارز الذي يقدّمه الظهيرين فيليب لام ودافيد ألابا على الصعيدين الدفاعي والهجومي كذلك.
كانت نقطة ضعف البايرن في المواسم الماضية خطه الدفاعي الذي لم يرتقي لما امتلكه في الوسط والهجوم، لكن العملاق البافاري ومع انتهاء مرحلة الذهاب في البوندسليغا توّج نفسه بلقب أفضل خط دفاعي بلا منازع في القارة العجوز، ذلك لأن الحارس مانويل نوير ومن أمامه من مدافعين لم يتلقوا سوى 7 أهداف في 17 مباراة لعبها البايرن في الدوري. هذا التحسّن الملحوظ في الجانب الدفاعي ما كان ليحدث لولا انتداب المدافع البرازيلي دانتي والذي انتقل إلى بافاريا في الصيف قادماً من غلادباخ ولم تمض أيام طويلة على وجوده في الفريق حتى اعتبره المدرب يوب هاينكس أفضل مدافع في تشكيلته فقد قدّم دانتي إضافة هامة لقلب الدفاع إلى جانب بواتينغ وبادشتوبر. ولا يمكن تجاهل الدور البارز الذي يقدّمه الظهيرين فيليب لام ودافيد ألابا على الصعيدين الدفاعي والهجومي كذلك.
ثانياً – حلول هجومية خارقة
كان بايرن ميونخ في المواسم الماضية يعوّل على نفاثته التهديفية ماريو غوميز في مهمة تسجيل الأهداف لدرجة أنّه لم يكن هناك حل آخر ليوب هاينكس في مركز المهاجم الصريح. لكن اليوم، ومع غياب غوميز للإصابة لفترات طويلة لم يتأثر الفريق البافاري كثيراً على الصعيد الهجومي وذلك مع وجود الكرواتي ماندزوكيتش القادم من فولفسبورغ الذي فرض نفسه هدافاً للفريق برفقة توماس مولر. والأمر الإيجابي لدى الكتيبة البافارية أن مهمة التهديف ما عادت تلقى على كاهل المهاجم الصريح فحسب، فالأرقام وثقت تسجيل مولر لتسعة أهداف، ولاعب الوسط توني كروس لستة أهداف أخرى، إضافة لأربعة أهداف سجلها كل من ريبيري وشفاينشتايغر.
كان بايرن ميونخ في المواسم الماضية يعوّل على نفاثته التهديفية ماريو غوميز في مهمة تسجيل الأهداف لدرجة أنّه لم يكن هناك حل آخر ليوب هاينكس في مركز المهاجم الصريح. لكن اليوم، ومع غياب غوميز للإصابة لفترات طويلة لم يتأثر الفريق البافاري كثيراً على الصعيد الهجومي وذلك مع وجود الكرواتي ماندزوكيتش القادم من فولفسبورغ الذي فرض نفسه هدافاً للفريق برفقة توماس مولر. والأمر الإيجابي لدى الكتيبة البافارية أن مهمة التهديف ما عادت تلقى على كاهل المهاجم الصريح فحسب، فالأرقام وثقت تسجيل مولر لتسعة أهداف، ولاعب الوسط توني كروس لستة أهداف أخرى، إضافة لأربعة أهداف سجلها كل من ريبيري وشفاينشتايغر.
ثالثاً – دكة بدلاء قوية
عانى بايرن ميونخ كثيراً من النقص في البدلاء في ما مضى من مواسم، وتأثر كثيراً لغياب الثلاثي ألابا وبادشتوبر وغوستافو عن نهائي دوري الأبطال أمام تشيلسي في الموسم الماضي. إلا أن من نقاط القوة للبايرن اليوم تمتعه بدكة بدلاء قادرة على تعويض أي مركز وذلك بعد انتداب الاسباني خافي مارتينيز ولاعب الوسط المهاجم خيردان شاقيري والمدافع دانتي والمهاجمين ماندزوكيتش وبيتزارو.
عانى بايرن ميونخ كثيراً من النقص في البدلاء في ما مضى من مواسم، وتأثر كثيراً لغياب الثلاثي ألابا وبادشتوبر وغوستافو عن نهائي دوري الأبطال أمام تشيلسي في الموسم الماضي. إلا أن من نقاط القوة للبايرن اليوم تمتعه بدكة بدلاء قادرة على تعويض أي مركز وذلك بعد انتداب الاسباني خافي مارتينيز ولاعب الوسط المهاجم خيردان شاقيري والمدافع دانتي والمهاجمين ماندزوكيتش وبيتزارو.
رابعاً – جهاز تدريبي متمكن
بعد دراسته المعمقة لأجواء الفريق في الموسم الماضي، يمضي المدرب المخضرم يوب هاينكس نحو الارتفاع ببايرن ميونخ إلى أعلى المراتب نظراً لما يمتلكه من خبرة طويلة ومساعدين متميزين، علماً أنّه يعيش فترته التدريبية الثالثة مع البايرن. ويمتلك يوب هاينكس خبرة أوروبية قوية فهو الذي قاد ريال مدريد إلى لقب دوري الأبطال عام 1998، إضافة للقب الإنترتوتو مرتين مع شالكة. وقد استقدم البايرن النجم السابق ماتياس زامر لشغل مركز المدير الرياضي وكان أول الغيث تعاقدات مع لاعبين سدوا الكثير من الثغرات التي أرهقت النادي في المواسم الماضية.
بعد دراسته المعمقة لأجواء الفريق في الموسم الماضي، يمضي المدرب المخضرم يوب هاينكس نحو الارتفاع ببايرن ميونخ إلى أعلى المراتب نظراً لما يمتلكه من خبرة طويلة ومساعدين متميزين، علماً أنّه يعيش فترته التدريبية الثالثة مع البايرن. ويمتلك يوب هاينكس خبرة أوروبية قوية فهو الذي قاد ريال مدريد إلى لقب دوري الأبطال عام 1998، إضافة للقب الإنترتوتو مرتين مع شالكة. وقد استقدم البايرن النجم السابق ماتياس زامر لشغل مركز المدير الرياضي وكان أول الغيث تعاقدات مع لاعبين سدوا الكثير من الثغرات التي أرهقت النادي في المواسم الماضية.
خامساً – الرغبة الجامحة
لم يعتاد عملاق بافاريا على عدم التتويج بالألقاب في أحد المواسم، إلا أنّه خرج من عادته في الموسمين الأخيرين وخرج خالي الوفاض دون أي لقب. لذلك يمتلك الإطارين الإداري والفني إلى جانب اللاعبين رغبات جامحة باقتلاع الألقاب بعد سنوات العزلة والمشاعر المريرة التي شهدت احتلال البايرن لمركز الوصيف في 3 بطولات أساسية في الموسم الماضي. وقد أعدت الإدارة العدة للغوص في غمار الموسم الجديد وبدت مباشرة ملامح العودة إلى المنصفات بعدما أنهى النادي القسم الأول من البوندسليغا متصدراً بفارق 9 نقاط كاملة عن ليفركوزن الثاني مع أرقام هجومية ودفاعية خيالية. فهل سيصل بايرن ميونخ إلى النهائي الأوروبي للمرة الثالثة في المواسم الأربع الأخيرة ويتوّج نفسه بطلاً؟ الجواب لدى فيليب لام وزملائه البافاريين.
لم يعتاد عملاق بافاريا على عدم التتويج بالألقاب في أحد المواسم، إلا أنّه خرج من عادته في الموسمين الأخيرين وخرج خالي الوفاض دون أي لقب. لذلك يمتلك الإطارين الإداري والفني إلى جانب اللاعبين رغبات جامحة باقتلاع الألقاب بعد سنوات العزلة والمشاعر المريرة التي شهدت احتلال البايرن لمركز الوصيف في 3 بطولات أساسية في الموسم الماضي. وقد أعدت الإدارة العدة للغوص في غمار الموسم الجديد وبدت مباشرة ملامح العودة إلى المنصفات بعدما أنهى النادي القسم الأول من البوندسليغا متصدراً بفارق 9 نقاط كاملة عن ليفركوزن الثاني مع أرقام هجومية ودفاعية خيالية. فهل سيصل بايرن ميونخ إلى النهائي الأوروبي للمرة الثالثة في المواسم الأربع الأخيرة ويتوّج نفسه بطلاً؟ الجواب لدى فيليب لام وزملائه البافاريين.
3:46 AM
Unknown

0 comments:
Post a Comment