• Ads

      زظ

      Pages

      Friday, November 30, 2012

      للنقاش : اليوفى يتلاعب بالحكام

      وفنتوس يكسب مباراة بهدف غير صحيح، والفريق الخصم وصاحب الأرض والجمهور لا يحتسب له هدف صحيح قبل ذلك. تقوم الدنيا ولا تقعد باعتبار اليوفي هو الفريق الذي يتلاعب بكل شيء، الحكام وحكام الرايات وعدد البطاقات وحتى كمية الهواء الذي يخرج من رئة كل لاعب في كل ملاعب إيطاليا وحتى نيجريا وجزر الواقواق، وكذلك إعصار ساندي الذي يضرب أمريكا.
      وليس مستغربا هذا الأمر، فالضجة الإعلامية التي خلفت هذه المباراة لأنها مباراة مصيرية، فهي مباراة تتويج فريق على لقب الاسكوديتو وإنهاء أحلام فريق آخر بالسيريا A. نعم هذا ما أعتبر هناك، والحقيقة أنها مباراة بالجولة التاسعة من مسابقة تمتد لثمانية وثلاثين أسبوعا.
      ونعود لنفس الدوامة السابقة، يوفنتوس وحكام مرتشين وتلاعب بالنتائج ولوتشيانو مودجي مجددا يظهر هو أو شبحه على أحد قاعد المنصة الرئيسية، ورئيس الإنتر يتحدث ومدرب ميلان أليغري يؤكد مجددا أن الهدف الذي دخل في مرمى يوفنتوس في الموسم الماضي هو سبب كل الكوارث التي عصفت بسان سيرو والمركز المتأخر الذي يقبع فيه الفريق اللومباردي، وفي آخر المطاف يخرج رجل مسن يدعى زدينيك زيمان من أصل تشيكي ويدرب فريق روما، ليلقي التصريح تلو الآخر حول يوفنتوس أو أي قضية تمس السيدة العجوز. وإذا لم تعرف من هو زيمان، يمكن أن تتبع خطوات جوزيه مورينيو الذي سئل عنه من قبل، فقال: “من زيمان هذا؟ سأبحث عنه في غوغل”.. في النهاية تجد أنه مدرب كبير جدا في تصريحاته وصغير جدا جدا جدا في إنجازاته، وغوغل سيسرد لك الحكاية.
      لست هنا مدافعا عن ألوان اليوفي، لكني أتمنى أن تلتفت كل الفرق الإيطالية لما تقدمه في الملعب وأن تضع حلولا لمشاكلها إدارية كانت أم مادية، بدلا من أن يأتي مدرب أو لاعب من الدوري البنغالي ليتحدث عن يوفنتوس. وأعجبني تصريح جوليو سيزار بالأمس حول يوفنتوس والحكام، فقال: أنا أكره اليوفي لكني أتعاطف معه، لأن الأخطأء التحكيمية قد تخدم كل الفرق وليس يوفنتوس فقط، إنما يصاحب أي خطأ لصالح يوفنتوس ضجة كبيرة بسبب قضية الكالشيوبولي. سيزار الذي طرد وعومل بشكل سيء من موراتي قال بأن يوفنتوس يصيبه بالجنون لأنه لم يستطع أن يتغلب عليه بتاتا.
      في النهاية، يوفنتوس هو أكثر الفرق استقرارا من حيث النتائج والتخطيط الإداري وقيمة صفقاته. يوفنتوس لم يخسر حتى الآن فيما يقارب الخمسين مباراة، وقد يخسر اليوم أو غدا ويخرج خالي الوفاض من كل البطولات، لكنه فريق يحترم ويجب أن نرفع له القبعة لأنه حاليا هو فخر إيطاليا. قبل أن ينتقد أحد البيت اليوفاوي عليه أن يصلح ما بداخل بيته، ويرمم جدرانه قبل أن تتساقط الواحدة تلو الأخرى.
      تساؤل: لو كانت تلك المباراة بين كاتانيا وبولونيا – مع كل الاحترام للفريقين – وفي نفس الجولة، فهل كنا سمعنا كل ذلك الضجيج؟

      0 comments:

      Post a Comment